بقلم: المستشار خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
ورئيس جريدة وقناة أخبار العالم مصر
“أنا وقلمي وقهوتي…”
نجلس في ركنٍ هادئ من هذا العالم الصاخب، نكتب ونفكر ونتأمل.
وسط صخب الحياة وتقلّب القلوب، تبقى هناك نساء طاهرات مخلصات، يحملن لواء الطُهر في زمنٍ كثرت فيه الفتن وتبدلت فيه المفاهيم.
أكرم الله كل امرأة صالحة، جعلت من قلبها سكنًا لزوجها، ومن بيتها مملكة للأمان، ومن طاعتها لربها درعًا يقيها الزلل والانكسار.
في وقتٍ كثرت فيه الخيانات، وتبدلت فيه القيم، تبقى تلك المرأة الشريفة هي النور الذي لا ينطفئ، والدرع الذي يحمي الأسرة والمجتمع.
المرأة الصالحة ليست مجرد زوجة، بل وطن لرجلها، وأم لجيلٍ قادم، وسكينة في زمن اللاسكينة.
هي التي تحفظ الغيب، وتخشى الله، وتعلم أن رضا ربها لا يكون إلا برضا زوجها وبناء أسرتها.
في مجموعة الكيانات المصرية، نؤمن أن المرأة الواعية والصالحة هي شريكة أساسية في معركة البناء، والحفاظ على قيم المجتمع.
ومن خلال جريدة وقناة أخبار العالم مصر، نبعث برسالة تقدير واحترام لكل امرأة لم تُغْرها الفتن، ولم تُضعفها الضغوط، ولم تُبدّلها تقلبات الزمان.
أنا وقلمي وقهوتي، نكتب باسم كل رجل يقدّر الوفاء، ويعرف قيمة امرأة طاهرة نقية… جعلها الله من نساء الجنة.